السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

384

خير الدنيا وخير الآخرة

1218 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى إذا أراد بعبد خيراً فقّهه في الدين ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 299 ) . 1219 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً فقّهه في الدين وألهمه اليقين ( غرر الحكم ص 49 ) . 1220 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا أراد اللَّه تبارك وتعالى بعبد خيراً زهّده في الدّنيا . وفقّهه في الدّين . وبصّره عيوبه . ومن أوتي هذا فقد أوتي خير الدنيا والآخرة ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 259 الفصل 3 ) . 1221 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا أراد اللَّه بعبد خيراً زهّده في الدّنيا . وفقّهه في الدّين . وبصّره عيوبها . ومن أوتيهنّ فقد أوتي خير الدنيا والآخرة ( الكافي ج 2 ص 130 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 192 ) . 1222 - روي : إنّ اللَّه تعالى إذا أراد بعبد خيراً الهمه الطاعة . وألزمه القناعة . وفقّهه في الدين . وقوّاه باليقين . فإكتفى بالكفاف . وتحلّى بالقناعة ( أعلام الدين ص 135 ) . 1223 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أراد اللَّه تعالى بأهل بيت خيراً فقّههم في الدين . ورزقهم الرفق في معايشهم والقصد في شأنهم . ووقّر صغيرهم كبيرهم . وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا ( الجعفريّات ص 246 ) ( راجع دعائم‌الإسلام 2 : 255 ) . 1224 - عن بشير الدهّان قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا . - يا بشير - إنّ الرجل منكم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم . فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم ( بحار الأنوار ج 1 ص 220 ) . ( راجع : منية المريد ص 375 ) .